عودة حجارة الجوع وجفاف نهر الراين: تهديد خطير يضرب عصب الاقتصاد والصناعة في ألمانيا


هذا الخبر بعنوان ""حجارة الجوع".. طعنة في خاصرة الاقتصاد الألماني" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجدد المخاوف في ألمانيا مع عودة ظهور ما يعرف بـ"حجارة الجوع" في قيعان الأنهار الأوروبية نتيجة موجة جفاف قاسية، وهي صخور تاريخية تحمل نقوشاً تعود لقرون مضت، من بينها حجر شهير على نهر إلبه يعود لعام 1616، وتنذر بتداعيات واسعة تتجاوز الأنهار إلى قطاعات الصناعة والزراعة والغذاء، وفقاً لتقرير "فايننشال إكسبرس".
تظهر الكلفة الاقتصادية للجفاف بوضوح على نهر الراين، الذي يعد أكبر وأهم ممر مائي داخلي في ألمانيا ويستحوذ على 80% من حركة الشحن النهري لنقل السلع الأساسية كالحبوب والفحم والنفط والوقود والمعادن والمواد الكيميائية. وقد انخفض العمق الملاحي عند نقطة "كاوب" بشكل قياسي، مما أجبر سفن الشحن على الإبحار بنحو 20% فقط من حمولتها المعتادة، وأدى إلى قفزة كبيرة في تكاليف الشحن وتحويل الشركات لبعض شحناتها نحو السكك الحديدية والطرق البرية، وسط تحذيرات من تأثير ذلك على النمو الاقتصادي من قبل مؤسسات مثل "أكسفورد إيكونوميكس" و"آي إن جي".
وفي ظل هذه التحديات، أعادت الأزمة طرح مشروع حكومي طُرح للمرة الأولى في عام 1992 لتعميق الممر الملاحي عند "كاوب"، حيث أكد وزير النقل الاتحادي شتيفن بيلغر المضي قدماً في تنفيذ المشروع بحلول عام 2033 ضمن مساعي تسريع الموافقات على مشاريع البنى التحتية.
ولا تقتصر الأزمة على الشحن والصناعة، بل امتدت لتشمل القطاع الزراعي مع تراجع معروض بعض الخضراوات والبطاطس المزروعة في الحقول المفتوحة، مما يضغط على الأمن الغذائي والأسعار، ورغم استقرار إمدادات مياه الشرب وعدم وجود تهديد بمجاعة، إلا أن تكرار موجات الجفاف يفرض تحديات متزايدة على الاقتصاد الألماني.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد