الإمارات
اقتصاد

كيف تتصدر الإمارات قطاع اقتصاد العافية وتتحول إلى مركز إقليمي رائد؟

245 سبتمبر 2026 في 10:02 ص2 مشاهدة
كيف تتصدر الإمارات قطاع اقتصاد العافية وتتحول إلى مركز إقليمي رائد؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خاص 24| الإمارات تُراهن على "اقتصاد العافية" وتتحول لمركز إقليمي" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد دولة الإمارات نمواً متسارعاً في صناعة متكاملة تركز على مفهوم الوقاية والحفاظ على صحة الإنسان قبل العلاج، حيث بلغ حجم اقتصاد العافية في الدولة 40.8 مليار دولار خلال عام 2024. ووفقاً لأحدث بيانات Global Wellness Institute، سجل هذا القطاع معدل نمو سنوي بلغ 14.3% بين عامي 2019 و2024، ليصبح الأسرع نمواً بين اقتصادات العافية في منطقة شرق المتوسط وشمال أفريقيا.

ولا يقتصر اتساع السوق على المشتركين في الأندية الرياضية فحسب، حيث أظهر المسح الوطني للصحة والتغذية 2024-2025 أن 59.1% من البالغين في الإمارات لا يمارسون نشاطاً بدنياً كافياً، بينما بلغت نسبة السمنة 22.4%. وهذا الواقع يعكس الحاجة الملحة لحلول تقنية تتجاوز شريحة الرياضيين المنتظمين لتخدم ملايين الأفراد، وهنا يبرز دور المنتجات الرقمية والتطبيقات والأجهزة القابلة للارتداء التي تتابع النوم والحركة والتعافي لتحويل اللياقة إلى خدمة مستمرة في الحياة اليومية.

وفي ظل هذا التحول، تتسارع الاستثمارات التقنية، حيث حصلت شركة Enhance على تمويل بقيمة 5.5 مليون درهم من صندوق محمد بن راشد للابتكار لتطوير حلول برمجية لقطاع اللياقة وإدارة الصالات. ومن جهة أخرى، استثمرت شركة مبادلة 75 مليون دولار في شركة WHOOP المتخصصة في تقنيات تحسين الأداء والأجهزة القابلة للارتداء، متضمنة تأسيس مقر لشركة WHOOP في الإمارات وتوسيع خدمات Advanced Labs وإطلاق منصتها المعربة بالكامل ومبادرة مشتركة للبحوث الصحية.

وتؤكد الدكتورة يمنى علي عمر، أخصائي التغذية العلاجية، في تصريحات لـ24، أن الأجهزة القابلة للارتداء والساعات الذكية تلعب دوراً محورياً في جمع البيانات عن سلوك المستخدم، بينما تتكامل مع دور الطبيب أو أخصائي التغذية لتفسير هذه البيانات وربطها بالتاريخ الصحي للمريض لتحديد التدخل المناسب.

ومع تزايد حجم البيانات الصحية، يبرز دور الذكاء الاصطناعي كأداة أساسية للوقاية والعلاج؛ فقد اعتمد مجلس الوزراء في مايو 2026 السياسة الوطنية للنهوض بخدمات الرعاية الصحية الرقمية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الإعداد لقانون اتحادي لتنظيم التطبيقات الصحية الذكية، مما يعزز مكانة سوق اللياقة كركيزة أساسية داخل الاقتصاد الصحي الإماراتي.

شارك الخبر: