الإمارات
اقتصاد

زلزال استثماري: "جين ستريت" تتكبد خسائر فادحة بـ15 مليار دولار بسبب اضطرابات أسهم الذكاء الاصطناعي

2415 أغسطس 2026 في 09:52 ص2 مشاهدة
زلزال استثماري: "جين ستريت" تتكبد خسائر فادحة بـ15 مليار دولار بسبب اضطرابات أسهم الذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""خسارة يوليو".. ضربة قاسية لـ"جين ستريت" الأمريكية بـ15 مليار دولار" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعرضت شركة جين ستريت، إحدى أبرز مؤسسات التداول في الولايات المتحدة، لضربة قاسية تمثلت في خسارة بلغت 15 مليار دولار خلال شهر يوليو (تموز)، لتسجل بذلك واحدة من أكبر الانتكاسات في تاريخها، نتيجة اضطرابات حادة ضربت أسهم الذكاء الاصطناعي وألحقت أضراراً بالغة بالاستثمارات المرتبطة بصندوق التحوط "سيتيوايشنال أوييرنس".

وأوضحت صحيفة "فايننشال تايمز" أن "جين ستريت" قامت بإبلاغ جهات الإقراض بتلك الخسائر في سياق صفقة تهدف إلى إعادة هيكلة ديون عامة بقيمة تقارب 11 مليار دولار، وتحويلها لصالح مستثمرين في قطاع الائتمان الخاص، ومن ضمنهم شركة "بيمكو"، في حين آثرت كل من "جين ستريت" و"بيمكو" الامتناع عن التعليق على هذه المعطيات.

وتكتسب هذه الخسارة أبعاداً استثنائية نظراً للسمعة القوية التي تتمتع بها "جين ستريت" في مجال إدارة المخاطر والتداول، حيث نجحت في تحقيق صافي إيرادات تداول تجاوز 40 مليار دولار منذ مطلع العام وحتى منتصف أغسطس (آب) -رغم خصم خسائر يوليو- وهو مبلغ يتجاوز إجمالي إيرادات الشركة المسجلة طوال عام 2025.

جاءت تلك الخسارة الضخمة في وقت شهدت فيه أسهم شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية تقلبات واسعة، عقب انهيار موجة الصعود التي قادت أسهم القطاع لقمم تاريخية طوال عام 2026. ووقع صندوق "سيتيواشنال أوييرنس"، المتخصص في الاستثمار المرتبط بالذكاء الاصطناعي والذي يديره "ليوبولد أشينبرينر"، تحت ضغوط بالغة جراء هبوط أسهم التكنولوجيا، مما دفعه إلى تصفية مراكزه بوتيرة متسارعة أفضت إلى تفاقم الضغوط البيعية في السوق.

وأشارت البيانات إلى أن "جين ستريت" كانت من الجهات المستثمرة في "سيتيواشنال أوييرنس"، وهو توظيف غير اعتيادي لشركة تعتمد أساساً على التداول برأس مالها الخاص، مما جعلها عرضة لخسائر مباشرة ومزدوجة بفعل تراجع أسهم التكنولوجيا.

وفي سياق متصل، كشفت الخسارة عن مدى هشاشة الأسواق وسرعة تفشي المخاطر مع تكدس المراكز الاستثمارية واستخدام الرافعة المالية، إذ أدت موجة الهبوط إلى طلبات تغطية إجبارية دفعت المستثمرين للتخلص من أصولهم، امتد تأثيرها ليشمل صناديق تحوط أخرى راهنت بقوة على قطاع التكنولوجيا.

وعلى الرغم من ضخامة خسائر يوليو، تواصل "جين ستريت" تسجيل أداء مالي قوي على مدار العام مدعوماً بإيراداتها الإجمالية، إلا أن الواقعة تظل إنذاراً واضحاً حول المخاطر الكامنة خلف الرهانات الضخمة والرافعة المالية المرتفعة في قطاع الذكاء الاصطناعي.

شارك الخبر: