الإمارات تقود تسارعاً استراتيجياً نحو منظومة طاقة أنظف وأكثر كفاءة لتلبية نمو الطلب التكنولوجي والصناعي


هذا الخبر بعنوان "الإمارات تسارع التحول نحو منظومة طاقة أنظف وأكثر كفاءة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى دولة الإمارات بخطى حثيثة لتوسيع نطاق استثماراتها في قطاع الطاقة النظيفة، إلى جانب تطوير شبكات الكهرباء وأنظمة التخزين، وذلك بالتزامن مع الارتفاع المتنامي في الطلب على الطاقة والمرتبط ارتباطاً وثيقاً بقطاعات الصناعة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وفي هذا السياق، أكد شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، خلال مشاركته ضمن فعاليات النسخة الخمسين من معرض الشرق الأوسط للطاقة 2026، أن الدولة تتبنى استراتيجية شاملة تدمج بين خفض الانبعاثات الكربونية، وضمان أمن الطاقة، وتوفير الإمدادات بأسعار ملائمة، مع حرص دائم على استدامة النمو الاقتصادي.
وأوضح العلماء أن النمو المتسارع في الطلب والتقدم التكنولوجي، لا سيما التوسع الهائل في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، يفرضان ضرورة ملحة لبناء منظومة طاقة تتمتع بقدر أكبر من المرونة والكفاءة. وأضاف أن الدولة مستمرة في ضخ الاستثمارات في مشاريع الطاقة الشمسية، ومحطة براكة للطاقة النووية، ومشاريع تخزين الطاقة، فضلاً عن تطوير البنية التحتية لشبكات الكهرباء وتبني التقنيات الحديثة الناشئة.
وفيما يخص الطاقة الشمسية وتخزين البطاريات، سلط الضوء على مبادرة لمشروع طاقة متجددة يعمل على مدار الساعة، ويربط بين الطاقة الشمسية وأنظمة تخزين البطاريات واسعة النطاق، بغية تأمين إمدادات مستمرة من الكهرباء النظيفة.
وعلى صعيد كفاءة الطاقة، بين شريف العلماء أن الارتقاء بمستويات الاستهلاك يسهم بشكل مباشر في تقليص التكاليف، ودعم أمن الطاقة، وتخفيف الأحمال عن شبكات الكهرباء، فضلاً عن رفع كفاءة الإنتاج الصناعي.
كما استعرض دور التحالف العالمي لكفاءة الطاقة (GEEA) الذي أطلقته الإمارات بهدف نقل مشاريع كفاءة الطاقة من حيز الوعود والنقاشات إلى التطبيق الفعلي، عبر خلق قنوات ربط فاعلة بين الحكومات، والقطاع الخاص، ومزودي التكنولوجيا، والمؤسسات المالية. وأشار إلى أن التحدي الأساسي لا يكمن في توفر التكنولوجيا أو التمويل، بل في كيفية ربط تلك العناصر لتحويل الفرص المتاحة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ والتوسع.
واختتم شريف العلماء بالتأكيد على أن قياس نجاح مرحلة تحول الطاقة في المستقبل القريب سيستند إلى حجم المشاريع المنجزة، وتحديث البنية التحتية، وخفض معدلات الطلب، وحجم الاستثمارات التي جرى حشدها، مجدداً التزام الإمارات الراسخ بمواصلة الاستثمار في مجالات الطاقة النظيفة، وكفاءة الطاقة، والابتكار المستمر.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد