الإمارات
اقتصاد

في سابقة تاريخية.. الطاقة الشمسية تتفوق على الفحم لتصبح المصدر الأكبر للكهرباء في الصين

242 سبتمبر 2026 في 10:30 ص1 مشاهدة
في سابقة تاريخية.. الطاقة الشمسية تتفوق على الفحم لتصبح المصدر الأكبر للكهرباء في الصين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لأول مرة.. الطاقة الشمسية تتخطى الفحم في توليد الكهرباء بالصين" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت هيئة الطاقة الوطنية الصينية، يوم الثلاثاء، أن محطات الطاقة الشمسية في الصين قد تجاوزت للمرة الأولى محطات الفحم، لتصبح بذلك المصدر الأكبر لتوليد الكهرباء في البلاد.

وأوضحت الهيئة أن القدرة المركبة للأنظمة الكهروضوئية قد بلغت مع نهاية شهر يوليو (تموز) الماضي ما يصل إلى 1286 غيغاواط، لتتحول إلى أكبر شكل من أشكال توليد الطاقة، بينما سجلت القدرة المركبة لمحطات الطاقة العاملة بالفحم 1285 غيغاواط.

وذكر التلفزيون الرسمي الصيني أن الطاقة الشمسية قد استحوذت وحدها على حصة بلغت 31.5% من إجمالي القدرة المركبة لتوليد الكهرباء في البلاد.

وعلى الرغم من التوسع المستمر الذي تقوده الصين منذ سنوات في مجال توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، وخصوصاً في المناطق الواقعة غربي البلاد وشمالها الغربي، إلا أنها تظل واحدة من أكبر الدول المسببة لانبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون المسؤول عن الاحتباس الحراري، ويرتبط ذلك جزئياً بعمليات إنتاج الفحم.

ويُعد الفحم مصدراً رخيصاً للطاقة بالنسبة للصين التي تستخدم أيضاً تقنية تحويل الفحم إلى غاز لإنتاج مواد كيميائية كانت تعتمد في السابق على النفط الخام، في وقت تستورد فيه البلاد احتياجاتها النفطية.

وفي المقابل، تشهد وتيرة التوسع في الأنظمة الكهروضوئية بعض التباطؤ، حيث أشارت هيئة الطاقة إلى أن الصين قد أضافت خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) وحتى يوليو (تموز) من العام الحالي قدرة شمسية تقل بنسبة 62% عما تم تسجيله في الفترة ذاتها من العام الماضي.

ويعود هذا التباطؤ إلى تغييرات في المعايير التنظيمية، إذ أقدمت الصين اعتباراً من صيف العام الماضي على إلغاء ضمانات الأسعار المخصصة لمشاريع الطاقة الشمسية، تاركةً لقوى السوق مهمة تحديد الأسعار مستقبلاً.

وفي سياق التخطيط المستقبلي، كشفت الخطة الخمسية (2026-2030) عن سعي الصين لبناء نظام طاقة نظيف، ومنخفض الكربون، وآمن، وفعال بحلول عام 2030، بحيث يصبح الوقود غير الأحفوري هو المصدر الرئيسي لتوليد الطاقة، بينما تستمر مصادر الفحم والنفط والغاز كضمانات أساسية لأمن الإمدادات.

وتستهدف الخطة الوصول بإجمالي طاقة الإنتاج المحلية إلى 5.8 مليار طن متري من مكافئ الفحم القياسي بحلول عام 2030، مسجلة زيادة قدرها 13.1% مقارنة بهدف عام 2025، مع الدعوة لبلوغ استهلاك الفحم والنفط ذروته بحلول ذلك التاريخ.

وعلى صعيد قطاع الطاقة، تستهدف الصين أن تشكل مصادر الطاقة غير الأحفورية نسبة 50% من إجمالي توليد الكهرباء بحلول عام 2030، مرتفعة من 42.3% في عام 2025، وسط توقعات بأن تتجاوز طاقة الرياح والطاقة الشمسية نسبة 50% من إجمالي القدرة المركبة للطاقة لتكون المكون الأكبر في أسطول توليد الطاقة بالصين وفقاً للخطة.

كما تحدد الخطة هدفاً يقضي بوصول توليد "الطاقة الجديدة"، وبخاصة طاقة الرياح والطاقة الشمسية، إلى 30% من إجمالي إنتاج الطاقة بحلول عام 2030، مدعومةً بنظام تقييم جديد يختص باستهلاك الطاقة المتجددة ودمجها داخل الشبكة.

شارك الخبر: