مصر وإمارة الفجيرة تدفعان قدماً بمشروع تخزين وتداول النفط في مدينة العلمين الجديدة


هذا الخبر بعنوان "مصر والفجيرة تسرعان مشروعاً مشركاً لتخزين النفط وتداوله في العلمين" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بحث مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، ومحمد سعيد الضنحاني، مدير الديوان الأميري لإمارة الفجيرة، الخطوات التنفيذية اللازمة لإنجاز مشروع شركة "الفجيرة العلمين للنفط والغاز"، وذلك عقب الانتهاء من تأسيسها الرسمي. جرى الاجتماع في مقر الحكومة المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور وزير البترول والثروة المعدنية المصري كريم بدوي، إلى جانب عدد من المسؤولين الممثلين للجانبين المصري والإماراتي.
وأكد مصطفى مدبولي اهتمام القيادة المصرية البالغ بالمشروع، موضحاً أن عقد الجمعية التأسيسية للشركة في ميناء الحمراء البترولي بمدينة العلمين الجديدة يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر والإمارات. كما شدد على ضرورة الإسراع في إنشاء منطقة حرة خاصة تحمل اسم شركة "الفجيرة العلمين للنفط والغاز" بمدينة العلمين الجديدة، بهدف بدء أنشطة تخزين وتداول المنتجات البترولية والزيت الخام والانتقال إلى مرحلة التشغيل الفعلي.
من جانبه، نقل محمد سعيد الضنحاني تحصيص وحرص الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، على توطيد أواصر التعاون مع مصر ودعم سرعة تنفيذ المشروع. وتناول اللقاء استعرض المراحل التنفيذية للمشروع الرامي إلى تطوير ميناء الحمراء بالشراكة مع مؤسسة الفجيرة للنفط والغاز، فضلاً عن تبادل الخبرات الفنية وتفعيل النظم والتقنيات المعمول بها في هذا القطاع الحيوي.
وأشار وزير البترول والثروة المعدنية المصري كريم بدوي إلى أن اللجان المشتركة تواصل جهودها لاستكمال كافة الإجراءات التنظيمية ووضع جدول زمني دقيق لمختلف مراحل العمل، مع توفير كافة سبل الدعم لتسريع وتيرة التنفيذ.
يُذكر أنه تم استكمال إجراءات تأسيس شركة "الفجيرة العلمين للنفط والغاز" في أغسطس (آب) 2026، بناءً على مذكرة التفاهم المبرمة بين وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية وحكومة إمارة الفجيرة، وبعد صدور موافقة مجلس الوزراء المصري على إقامة منطقة حرة خاصة للشركة في مدينة العلمين الجديدة لتولي إدارة وتشغيل المنطقة اللوجستية في ميناء الحمراء.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد