وزير الخزانة الأمريكي يحشد حلفاء مجموعة العشرين لتصعيد الضغط الاقتصادي على إيران


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تنقل معركتها مع إيران إلى مجموعة العشرين" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، لحض نظرائه خلال قمة مجموعة العشرين المقبلة في الولايات المتحدة على الانضمام إلى مساعيه الرامية لمواجهة إيران، وفق ما أعلن مسؤول حكومي.
وسُيعقد الاجتماع الأول ضمن سلسلة اجتماعات على الأراضي الأمريكية يومي الإثنين والثلاثاء في مدينة آشفيل الواقعة في ولاية كارولاينا الشمالية، ضمن مجمع فندقي عند سفوح جبال الأبالاش وبالقرب من المنطقة في ولاية تينيسي التي شهدت مولد أسطورة موسيقى الكانتري دولي بارتون التي توفيت هذا الأسبوع.
وسيقوم وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، المتحدر من ولاية كارولاينا الجنوبية المجاورة، باستقبال نظرائه ومحافظي البنوك المركزية لأكبر الاقتصادات في العالم، ومنها الصين والهند واليابان وألمانيا. وقد برز الوزير، الذي تقع مكاتبه بمحاذاة البيت الأبيض، كمسؤول محوري في الولاية الثانية لدونالد ترامب، حيث يتولى المفاوضات التجارية الشائكة مع الصين إضافة إلى الحرب الاقتصادية ضد إيران.
وكان الوزير قد وجه في مطلع الأسبوع تحذيراً صارماً للدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران، مهدداً بفصلها عن النظام المالي الغربي. ومن جهتها، ردت الصين بصفتها عضواً في مجموعة العشرين ومشترياً كبيراً للنفط الإيراني، معلنة استعدادها للدفاع بحزم عن حقوقها ومصالحها. وأشار مسؤول في وزارة الخزانة إلى أن بيسنت سيشدد بقوة على رسالته المناهضة لإيران خلال المحادثات الثنائية في آشفيل.
وفي سياق متصل، عادت الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين هذا العام إلى الولايات المتحدة وسط توترات في العلاقات مع معظم الأعضاء بسبب الرسوم الجمركية والتصريحات النارية المتبادلة. وأوضح جوش ليبسكي، الباحث في مركز أتلانتك كاونسل للبحوث لوكالة فرانس برس، أنه في ظل الحرب التجارية مع كندا لا يوجد تماسك داخل مجموعة السبع، مما يصعّب إجراء مناقشات حساسة في اجتماعات مجموعة العشرين.
يُذكر أن مجموعة العشرين أُسِّست عقب الأزمة المالية الآسيوية بين عامَي 1997 و1998 لتعزيز الاستقرار المالي العالمي، وهي تضم 19 دولة وكيانين هما الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي. وتسعى الإدارة الأمريكية حالياً، في عهد الرئيس دونالد ترامب، للتركيز على النمو الاقتصادي ومعالجة الاختلالات التجارية متجاوزة القضايا الاجتماعية والمناخية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد