الإمارات
اقتصاد

معرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا "دوفات 2026" يختتم فعالياته بصفقات قياسية تتجاوز 10 مليارات درهم

2428 أغسطس 2026 في 10:02 ص0 مشاهدة
معرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا "دوفات 2026" يختتم فعالياته بصفقات قياسية تتجاوز 10 مليارات درهم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صفقات "دوفات 2026" تتخطى 10 مليارات درهم" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سجلت الدورة الـ31 من مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا "دوفات 2026" في ختام فعالياتها صفقات بلغت قيمتها 10.3 مليار درهم. ويعد "دوفات" من أبرز التجمعات الدوائية المتخصصة في المنطقة، حيث نجح هذا العام في استقطاب أكثر من 25 ألف زائر ومشارك من 85 دولة، إلى جانب حضور أكثر من 1100 علامة تجارية.

وعلى مدى ثلاثة أيام، استضاف مركز دبي التجاري العالمي نخبة من الخبراء، والمتخصصين، والباحثين، وصناع القرار، وقادة القطاع الصحي والدوائي من مختلف أنحاء العالم؛ لمناقشة مستقبل الصيدلة والدور المتطور للصيادلة في ظل التحولات المتسارعة التي تشمل الذكاء الاصطناعي، والطب الدقيق، والتقنيات الحيوية، والتحول الرقمي.

وفي هذا السياق، أوضح السفير البروفيسور عبدالسلام المدني، رئيس دوفات والمجلس الاستشاري العلمي العالمي لدوفات (DISC) سفير برلمان البحر الأبيض المتوسط في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، أن "قطاع الصيدلة لم يعد يعمل ضمن حدود تقليدية، بل أصبح جزءاً من منظومة أكثر تكاملاً تجمع بين العلم والتكنولوجيا والاستثمار والرعاية الصحية". وأكد أن الشفقات والصفقات التي شهدتها هذه الدورة من "دوفات" تعكس حجم الفرص المتاحة وتؤكد مكانة دبي كمنصة رئيسية تجمع الأسواق والخبرات والابتكار في قطاع الصناعات الدوائية.

وشهد اليوم الثالث للمؤتمر إصدار مجموعة من التوصيات التي تركز على تعزيز دور الصيادلة في منظومة الرعاية الصحية المستقبلية، وفي مقدمتها الانتقال من تبني الذكاء الاصطناعي إلى ريادة استخدامه بمسؤولية. ودعت التوصيات إلى تعزيز المعرفة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن التعليم الصيدلاني، ووضع أطر واضحة للاستخدام السريري المسؤول، وترسيخ أخلاقيات البيانات والتكنولوجيا، والإبقاء على الرقابة البشرية المناسبة، وتقييم القرارات السريرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، فضلاً عن توظيف هذه التقنيات في البحث والتعليم مع ضمان حماية خصوصية المرضى.

شارك الخبر: