شكوك حليفة لواشنطن بشأن تأمين مضيق هرمز وسط تحسن حذر في حركة الملاحة


هذا الخبر بعنوان "حلفاء واشنطن يشككون في تطهير هرمز.. والملاحة تتحسن بحذر" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت مصادر مطلعة بأن حلفاء للولايات المتحدة أبلغوا إدارة الرئيس دونالد ترامب سراً أن مضيق هرمز لا يزال على الأرجح غير آمن تماماً للملاحة، وهو تقييم يتناقض مع تأكيدات الرئيس الأمريكي بأن البحرية الأمريكية قد أزالت كافة الألغام التي زرعتها إيران.
وأشارت وكالة "بلومبرغ" إلى أن الدول الحليفة ترى أن واشنطن حققت تقدماً في إزالة الألغام من المياه الدولية في الخليج، إلا أن المضيق لم يُطهر بالكامل، مع وجود تقديرات باحتمال بقاء ما بين 80 و150 لغماً إيرانياً.
وتتناقض هذه التقييمات مع تصريحات دونالد ترامب المتكررة، والتي كان آخرها يوم الأربعاء، حين أكد خلو المضيق من الألغام ووصفه بأنه بات "مضيقاً فعالاً للغاية". وفي المقابل، امتنعت القيادة المركزية الأمريكية عن التعليق على هذه الأرقام، بينما تحاول إدارة ترامب إبراز أمن المضيق وتهدئة أسواق الطاقة تزامناً مع مساعي إنهاء الحرب المستمرة منذ ستة أشهر واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر(تشرين الثاني).
من جانبهم، يرى مسؤولون في دول حليفة أن عملية تطهير مضيق هرمز تتسم بتعقيد كبير نظراً لأن التيارات البحرية ربما دفعت بعض الألغام بعيداً عن أماكنها الأصلية، مما يزيد من صعوبة رصدها وإزالتها. وفي هذا السياق، أوضحت بيكا واسر، رئيسة القسم العسكري في "بلومبرغ إيكونوميكس"، أن القضاء على جميع الألغام يبدو أمراً مستبعداً.
وكان الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، قد أبلغ الكونغرس في مايو(أيار) أن الضربات الأمريكية نجحت في تدمير أكثر من 90% من ترسانة إيران التي تقدر بنحو 8 آلاف لغم بحري. ومع ذلك، لا تزال التشكيكات قائمة بين الشركاء حول أمن المضيق، بينما عادت المنظمة البحرية الدولية لتجديد دعواتها يوم الثلاثاء بضرورة توخي أقصى درجات الحذر أثناء العبور.
وعلى الصعيد الميداني، أظهرت بيانات يوم الخميس تحسناً طفيفاً في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وسط ترقب نتائج المحادثات الإيرانية العُمانية. ووفقاً لشركة "كبلر"، فقد عبرت 10 سفن لشحن السلع الأولية المضيق يوم الأربعاء مقارنة بـ 8 سفن يوم الثلاثاء، غير أن هذه الأرقام تبقى دون المتوسط المتحرك لعشرة أيام البالغ 15 سفينة، مما يدل على استمرار الحذر. وفي المقابل، شهد مضيق باب المندب تباطؤاً في حركة الملاحة لليوم الثاني على التوالي، حيث عبرت 19 سفينة يوم الأربعاء بانخفاض عن 24 سفينة في اليوم السابق، مع الإشارة إلى أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى نظراً لإبحار بعض السفن دون تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة