سباق 2028 الرئاسي الأمريكي: من هم أبرز المرشحين المحتملين لخلافة ترامب؟


هذا الخبر بعنوان "خلافة ترامب.. أثرياء وحكام ولايات ووزراء يستعدون لسباق 2028" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، بدأت تتضح معالم السباق الرئاسي الأمريكي لعام 2028. تشهد الساحة السياسية تحركات مبكرة لشخصيات ديمقراطية تسعى لتعزيز حضورها السياسي وجمع التبرعات، على الرغم من عدم ظهور مرشح واضح لخلافة الرئيس دونالد ترامب. يتنقل المرشحون المحتملون بين الولايات التي تستضيف الانتخابات التمهيدية المبكرة، بينما يستمر الخلاف داخل الحزب الديمقراطي بين التيارين المعتدل والتقدمي حول المسار الأمثل للوصول إلى البيت الأبيض.
يُعد حاكم كاليفورنيا، غافين نيوسم، من أبرز الأسماء المتداولة، وقد عزز حضوره السياسي بانتقاداته لترامب، ويمتلك حوالي 7 ملايين دولار في لجنة العمل السياسي التابعة له. ومع ذلك، فقد أعلن نيوسم عدم ترشحه إذا قررت نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس خوض المنافسة. قد يستغل خصومه ارتفاع تكاليف المعيشة في كاليفورنيا لانتقاده.
يستند حاكم بنسلفانيا، جوش شابيرو، إلى إعادة انتخابه في ولاية متأرجحة، وقد أطلق لجنة لجمع التبرعات، رغم احتمالية مواجهة اعتراضات داخل الحزب على مواقفه المؤيدة لإسرائيل.
أما حاكم إيلينوي، جيه بي بريتسكر، الذي أعيد انتخابه، فيمتلك ثروة مرتبطة بإمبراطورية فنادق "حياة"، مما يتيح له تمويل حملته، لكنه قد يواجه انتقادات بسبب ثرائه.
ويبرز حاكم كنتاكي آندي بيشير، الذي فاز مرتين في ولاية جمهورية، ويمتلك أكثر من مليوني دولار في لجنة العمل السياسي. إلا أن شهرته المحدودة خارج ولايته تمثل تحدياً أمامه.
تشمل الأسماء الأخرى حاكمة ميشيغان، غريتشن ويتمر، التي لم تستبعد الترشح، وحاكم ماريلاند، ويس مور، رغم إعلانه عدم اعتزامه خوض السباق.
تدرس كامالا هاريس العودة بعد خسارتها أمام ترامب في عام 2024، مستفيدة من شهرتها داخل الحزب، بينما قد تضعف فرصها ارتباطاتها بإدارة جو بايدن.
يدرس وزير النقل السابق، بيت بوتغيغ، الترشح مجدداً بعد إخفاقه في الانتخابات التمهيدية عام 2020. ويمتلك حوالي 7 ملايين دولار في لجنة العمل السياسي، لكن حملته السابقة واجهت صعوبة في جذب الناخبين السود.
في مجلس الشيوخ، يبرز مارك كيلي عن ولاية أريزونا، وهو رائد فضاء سابق، ويمتلك أكثر من 26 مليون دولار في حساب حملته، رغم احتمالية مواجهة اعتراضات على مواقفه المعتدلة. ويحضر كذلك اسم جون أوسوف، الذي أعيد انتخابه عن ولاية جورجيا، رغم نفيه الاهتمام بالرئاسة.
تتداول الأوساط الديمقراطية أسماء روبن غاليغو عن ولاية أريزونا، وكريس ميرفي عن ولاية كونيتيكت، وكوري بوكر عن ولاية نيوجيرسي، الذي خاض السباق الرئاسي سابقاً. وتحظى النائبة التقدمية ألكسندريا أوكاسيو كورتيز باهتمام، مع دعمها زيادة الضرائب على الأثرياء وتوسيع البرامج الحكومية. كما يدرس رام إيمانويل، كبير موظفي البيت الأبيض السابق في عهد باراك أوباما، الترشح ممثلاً للتوجه المعتدل.
على الجانب الجمهوري، يتقدم نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، الأسماء المطروحة لخلافة ترامب، الذي يمنعه الدستور من الترشح لولاية ثالثة، فيما أعلن روبيو عدم وجود خطط حالية لخوض السباق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة