الإمارات
اقتصاد

خالد بن محمد بن زايد يشدد على أهمية الاستثمار في أمن إمدادات الطاقة خلال

244 نوفمبر 2026 في 02:40 م0 مشاهدة
خالد بن محمد بن زايد يشدد على أهمية الاستثمار في أمن إمدادات الطاقة خلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خالد بن محمد بن زايد يؤكد أهمية الاستثمار في أمن إمدادات الطاقة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

زار الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2026"، الذي يُعقد في مركز "أدنيك" بأبوظبي حتى الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري. خلال زيارته، تفقد الشيخ خالد بن محمد بن زايد عدداً من الأجنحة الوطنية والدولية، واطّلع على أحدث المشاريع والابتكارات والحلول التكنولوجية في قطاع الطاقة. كما استمع إلى شرح حول دور هذه الابتكارات في رفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز استدامة وموثوقية إمدادات الطاقة لمواجهة الطلب العالمي المتزايد.

واستمع ولي عهد أبوظبي إلى شرح مفصل من ممثلي الجهات العارضة حول التقنيات والحلول المعروضة، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية في تطوير منظومات الطاقة، وتحسين كفاءة الإنتاج وإدارة الموارد، وتعزيز قدرة القطاع على مواجهة التحديات العالمية.

التكنولوجيا وأمن إمدادات الطاقة:

أكد الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان أن تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة يتطلب استثمارات كبيرة في تطوير البنية التحتية، وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة لرفع كفاءة الإنتاج، وتعزيز مرونة سلاسل التوريد. وشدد على أن هذه الإجراءات ضرورية لضمان استدامة الإمدادات وموثوقيتها. وأشار إلى أن "أديبك" يمثل منصة عالمية حيوية تجمع الحكومات والشركات والمستثمرين لتوحيد الرؤى حول أولويات قطاع الطاقة، وبناء شراكات دولية تترجم هذه الأولويات إلى مشاريع ملموسة تعزز قدرة منظومات الطاقة على التكيف مع المتغيرات، ومواجهة التحديات، والتعافي من آثارها.

"أديبك 2026": أرقام ومشاركات

يستهل برنامج "أديبك 2026" أعماله بـ"منتدى أمن الطاقة الجديد"، الذي يجمع وزراء وقادة قطاع الطاقة ومشغلي البنية التحتية والمستثمرين لمناقشة سبل ضمان استمرارية الإمدادات وتوفير الطاقة بتكلفة ميسورة، في ظل التقلبات الجيوسياسية وتغيرات الأسواق. وتشهد دورة هذا العام تنظيم 11 برنامجاً وأكثر من 380 جلسة، تتناول أولويات قطاع الطاقة، بدءاً من تطوير الشبكات والبنية التحتية وصولاً إلى توظيف الذكاء الاصطناعي وتأهيل الكفاءات. يشارك في المعرض أكثر من 2250 شركة، من بينها 54 شركة طاقة وطنية ودولية، بالإضافة إلى 30 جناحاً وطنياً و4 مناطق متخصصة، مما يتيح للمستثمرين والشركات استكشاف التقنيات والحلول الجاهزة للتطبيق.

شارك الخبر: