الإمارات
اقتصاد

تأثير التباطؤ الصيني على "بي إم دبليو": أرباح متراجعة وتوقعات بخسائر

244 نوفمبر 2026 في 09:54 ص0 مشاهدة
تأثير التباطؤ الصيني على "بي إم دبليو": أرباح متراجعة وتوقعات بخسائر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ضعف الصين يضغط على "بي إم دبليو".. أرباح أقل وخسائر محتملة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت شركة "بي إم دبليو" الألمانية عن تراجع في صافي أرباحها خلال الربع الثالث من العام الجاري بنسبة 15%، لتصل إلى 1.45 مليار يورو. ويعزى هذا الانخفاض بشكل أساسي إلى ضعف المبيعات في السوق الصينية، مما دفع الشركة إلى خفض توقعاتها السنوية لهامش الربح التشغيلي والمبيعات.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ"، جاء هذا الإعلان بعد يوم واحد من إصدار تحذير جديد بشأن الأرباح، وهو التحذير الثاني خلال العام الجاري والثالث خلال 13 شهراً. وتواجه شركات صناعة السيارات الألمانية، بما في ذلك "بي إم دبليو"، تحديات في الصين تتمثل في انخفاض الطلب، وزيادة المنافسة، وحروب الأسعار المحتدمة. وقد انخفضت مبيعات "بي إم دبليو" في السوق الصينية بنحو الربع، على الرغم من أن نمو المبيعات في أوروبا والولايات المتحدة قد عوض جزءاً من هذا التراجع.

على الصعيد العالمي، تراجعت مبيعات الشركة بنسبة 6.3%، وانخفضت الإيرادات بنسبة 5.8% لتصل إلى 30.5 مليار يورو.

وفي تحذيرها الصادر مساء الثلاثاء، خفضت الشركة توقعاتها لهامش الربح التشغيلي في قطاع السيارات لعام 2026 إلى ما بين سالب 0.5% وموجب 0.5%، مقارنة بالتوقعات السابقة التي تراوحت بين 1% و3%. وتشير هذه التقديرات المعدلة إلى احتمالية تسجيل الشركة لخسائر في نشاطها الأساسي خلال العام الجاري. يُعزى هذا الخفض جزئياً إلى تكاليف إعادة الهيكلة، بما في ذلك برنامج التقاعد الطوعي الذي شهد إقبالاً كبيراً وغير متوقع من الموظفين، مما تجاوز التوقعات وتجاوزت تكلفته المليار يورو.

كما خفضت "بي إم دبليو" توقعاتها للمبيعات السنوية، حيث تتوقع الآن تراجعاً يتراوح بين 5% و9.9%، مقابل تقديرات سابقة لانخفاض بين 1% و4.9%. ومع ذلك، أبقت الشركة على توقعاتها للأرباح قبل خصم الضرائب دون تغيير، مرجحة تراجعها بأكثر من 15%. وتأتي هذه المراجعات في ظل ضغوط متزامنة من السوق الصينية وتكاليف إعادة الهيكلة، حيث ساهم نمو المبيعات في أوروبا والولايات المتحدة في التخفيف من أثر تراجع الصين.

شارك الخبر: