الإمارات
سياسة

إيلون ماسك يسخر من هزيمة الجمهوريين: هل حان وقت نقل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء؟

244 نوفمبر 2026 في 09:58 ص0 مشاهدة
إيلون ماسك يسخر من هزيمة الجمهوريين: هل حان وقت نقل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماسك يسخر من هزيمة الجمهوريين بعد إنفاق "مبالغ قياسية"" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سخر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك من نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لعام 2026، التي أسفرت عن فوز الديمقراطيين بمجلسي النواب والشيوخ. وفي منشورين عبر منصة "إكس"، ألمح ماسك مازحاً إلى إمكانية نقل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء. وكتب في المنشور الأول: "مراكز البيانات في الفضاء تبدو جذابة للغاية في الوقت الحالي"، مضيفاً في منشور ثانٍ: "يبدو أن أشعة الليزر الفضائية التي تتدخل في الانتخابات لم تنجح هذه المرة".

تأتي سخرية ماسك في أعقاب إنفاق سياسي واسع لدعم الجمهوريين، حيث بلغت مساهماته الإجمالية في دورة انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 نحو 446 مليون دولار، وفق بيانات لجنة الانتخابات الفيدرالية الأمريكية حتى 29 أكتوبر (تشرين الأول). وبحسب صحف أمريكية، جعل هذا الإنفاق ماسك أكبر متبرع سياسي فردي في دورة انتخابية واحدة في التاريخ الأمريكي الحديث.

ووفقاً للبيانات، ذهب الجزء الأكبر من الأموال إلى لجان سياسية داعمة للجمهوريين، أبرزها لجنة "أمريكا باك" التي أسسها ماسك، وحصلت على نحو 216 مليون دولار. كما تلقى صندوق قيادة مجلس الشيوخ 168 مليون دولار لدعم المرشحين الجمهوريين، فيما حصل صندوق قيادة مجلس النواب على 30 مليون دولار. وتوزع المبلغ المتبقي على لجان سياسية ومجموعات أخرى، بينها لجان داعمة لمرشحين في ولايات وسباقات انتخابية مختلفة.

كما استخدم ماسك منصته "إكس" للترويج لمحتوى لجنة "أمريكا باك" ومواقفها الانتخابية، في وقت ركزت فيه اللجنة على دعم مرشحين جمهوريين ومهاجمة منافسيهم الديمقراطيين في عدد من السباقات المتقاربة. ويرى تحليل لصحيفة "نيويورك تايمز" أن حجم الإنفاق يعكس مصالح لماسك مرتبطة بنتائج الانتخابات، في ظل تلويح مشرعين ديمقراطيين بفتح تحقيقات بشأن عقود شركاته مع الحكومة الفيدرالية، ولا سيما "سبيس إكس"، ودوره السابق في إدارة الكفاءة الحكومية.

شارك الخبر: