أرامكو السعودية تحقق أرباحاً قياسية في الربع الثالث وتستكشف مسارات تصدير جديدة


هذا الخبر بعنوان "أرباح أرامكو ترتفع.. وخطوط تصدير جديدة قيد الدراسة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شركة أرامكو السعودية عن ارتفاع ملحوظ في صافي أرباحها خلال الربع الثالث من العام الحالي، وذلك على الرغم من التحديات التي واجهت إنتاجها والهجمات التي استهدفت منشآتها. وتدرس الشركة حاليًا خيارات لتوسيع قدراتها التصديرية، بما في ذلك دراسة مسارات إضافية وتوسعة محتملة لخط أنابيب شرق-غرب الاستراتيجي، مع التأكيد على جاهزيتها لزيادة الإنتاج بسرعة عند الحاجة.
وبحسب ما نقلت وكالة "رويترز"، فقد حققت الشركة نموًا في صافي أرباحها بنسبة 34.5% لتصل إلى 36.25 مليار دولار في الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر، مقارنة بـ 26.9 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي. ويعود هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى زيادة الإيرادات ونجاح أرامكو في بيع حصتها في مشروع "بريفكيم" (PRefChem) للتكرير والبتروكيماويات في ماليزيا لشركة "بتروناس" الماليزية، مما أدر عليها مكسبًا يقارب 6.9 مليار دولار.
وقد تجاوزت الأرباح المعدلة التوقعات، حيث بلغ صافي الدخل المعدل حوالي 31.2 مليار دولار، متجاوزًا متوسط توقعات 12 محللاً شاركتهم أرامكو، والذي كان يبلغ 30.66 مليار دولار. كما شهد صافي الربح زيادة مقارنة بالربع الثاني من العام، الذي سجلت فيه الشركة أرباحًا بلغت 32.7 مليار دولار.
وعلى الرغم من أن الحرب الإيرانية الأمريكية قد أثرت على إنتاج أرامكو، أكبر مصدر للنفط في العالم، إلا أن ارتفاع أسعار النفط قد عوض هذا التراجع في الكميات المنتجة.
وفي سياق متصل، كشف رئيس أرامكو وكبير إدارييها التنفيذيين، أمين الناصر، أن الشركة تدرس حاليًا مسارات تصدير إضافية وقدرات استيعابية جديدة خارج المملكة، بما في ذلك إمكانية توسيع خط أنابيب "شرق-غرب". وأكد الناصر على استعداد الشركة لزيادة الإنتاج بسرعة عند الضرورة. وتعتمد أرامكو في تصدير النفط الخام على محطاتها الشرقية في الخليج، وهي المنافذ التقليدية، بالإضافة إلى محطاتها الغربية على البحر الأحمر، والتي يتم تزويدها بالنفط عبر خط أنابيب شرق-غرب.
ووصف الناصر خط شرق-غرب بأنه "شريان حياة بالغ الأهمية"، خاصة بعد زيادة تدفقاته عقب اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في فبراير. وقد تعرض هذا الخط لهجمات متكررة منذ بداية الصراع، كما تعرضت بنى تحتية أخرى للطاقة في السعودية والمقر الرئيسي لأرامكو لقصف، في ظل تجدد القتال في الحرب المستمرة مع حركة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد