الدولار يحافظ على قوته في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وترقب الانتخابات الأمريكية


هذا الخبر بعنوان "الدولار يتماسك وسط توترات الشرق الأوسط ومخاطر الانتخابات الأمريكية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حافظ الدولار الأمريكي على تماسكه يوم الثلاثاء، مدفوعًا بحذر المستثمرين المتزايد تجاه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي. في المقابل، شهد الدولار الأسترالي تراجعًا بعد قرار البنك المركزي الأسترالي برفع أسعار الفائدة. ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بشكل طفيف ليصل إلى 101.81 نقطة، بعد أن كان قد لامس أدنى مستوياته في شهر خلال تعاملات يوم الإثنين.
جاء استقرار العملة الأمريكية بالتزامن مع استمرار الضغوط على أسواق الأسهم المرتبطة بمخاوف الذكاء الاصطناعي، مما عزز الإقبال على الدولار كملاذ آمن. في غضون ذلك، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.5% لتصل إلى 105.25 دولارات للبرميل خلال التداولات الآسيوية، مستعيدة بذلك جزءًا من خسائر يوم الإثنين التي تجاوزت 7%، وذلك عقب الضربات الأمريكية على جزيرة قشم الإيرانية، والتي أثرت على التفاؤل بشأن محادثات إنهاء الحرب.
وأشار سيم موه سيونج، محلل العملات الأجنبية في بنك "أو سي بي سي"، إلى أن انخفاض أسعار الطاقة يعيد تشكيل تحركات العملات، بينما تدعم مخاوف الذكاء الاصطناعي ومخاطر الانتخابات الأمريكية استمرار قوة الدولار. ومن العوامل الأخرى التي ساهمت في قوة الدولار هو التوجه نحو تسجيل اليوان الصيني في السوق الخارجية أكبر انخفاض يومي له منذ شهر مايو، بعد أن تراجع بنسبة وصلت إلى 0.34% ليصل إلى 6.67 للدولار. جاءت هذه الحركة الحادة بعد إعلان بنك الصين الشعبي عن رفع نسبة الاحتياطي الإلزامي للعملات الأجنبية، مما سيؤدي إلى تشديد ظروف سيولة الدولار وإبطاء وتيرة المكاسب التي سجلها اليوان مؤخرًا.
على صعيد العملات الرئيسية الأخرى، استقر اليورو عند 1.1182 دولار، والين الياباني عند 157.92 يناً للدولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.3401 دولار. وفيما يتعلق بالدولار الأسترالي، رفع بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 4.85%، وهو أعلى مستوى له منذ ديسمبر 2008، لترتفع بذلك الزيادات خلال العام الجاري إلى 125 نقطة أساس. وعقب هذا القرار، انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.35% ليصل إلى 0.6974 دولار، بينما استقرت العملة النيوزيلندية عند 0.5616 دولار.
تترقب الأسواق حاليًا قرارات السياسة النقدية المرتقبة في بريطانيا والنرويج والسويد خلال الأسبوع الجاري. وفي بريطانيا، يتوقع الاقتصاديون الذين استطلعت "رويترز" آراءهم أن يقوم بنك إنجلترا برفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 4%، مقارنة بـ 3.75% حاليًا، وهي الزيادة المحتملة الأولى منذ أغسطس 2023. تأتي هذه التوقعات بعد أن أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات تسجيل القطاع الصناعي البريطاني أقوى نمو في الإنتاج منذ أكثر من عامين خلال بداية الربع الأخير من عام 2026.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد