سيطرة المؤسسين: هل تتحول وول ستريت إلى وادي السيليكون في عصر "الرئيس الإمبراطوري"؟


هذا الخبر بعنوان "عصر "الرئيس الإمبراطوري".. هل استسلمت وول ستريت لشروط وادي السيليكون؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تكشف صحيفة "وول ستريت جورنال" عن تحول ملحوظ في عالم الشركات الكبرى، حيث يرسخ قطاع التكنولوجيا واقعاً جديداً يصفه الخبراء بـ"عصر الرئيس التنفيذي الإمبراطوري". تتجه شركات رائدة مثل "سبيس إكس" و"ميتا" نحو فرض هياكل ملكية تمنح المؤسسين سيطرة شبه مطلقة على قرارات الشركة وتصويتها. وقد منحت "سبيس إكس"، التي أُدرجت في السوق المالية مؤخراً، مؤسسها إيلون ماسك سيطرة شبه كاملة على الشركة من خلال هيكل أسهم ثنائي الفئة. وبالمثل، عزز مجلس إدارة "ميتا بلاتفورمز" سيطرة مؤسسها والرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ عبر طرح أسهم جديدة غير تصويتية. هذا النهج يتعارض مع القاعدة التقليدية "السهم الواحد يمنح صوتاً واحداً"، حيث تمنح بعض الشركات مساهمين محددين قوة تصويتية أكبر. لطالما أثارت هياكل الملكية ثنائية أو متعددة الفئات جدلاً واسعاً في "وول ستريت"، لكنها قد تمنح قادة التكنولوجيا الحاليين الجرأة على اتخاذ مخاطرات جريئة لتحقيق رؤاهم الابتكارية.
"ميتا".. سيطرة مطلقة لزوكربيرغ
شهدت أسهم "ميتا"، المعروفة سابقاً باسم "فيسبوك"، نمواً هائلاً منذ طرحها الأولي عام 2012. وعلى الرغم من هذا الاتجاه الصعودي، واجهت الشركة تقلبات، خاصة مع استثمارات زوكربيرغ الضخمة في تقنية "الميتافيرس" التي لا تزال جدواها التجارية غير مؤكدة. ومع ذلك، سمح نظام الأسهم ثنائي الفئة لزوكربيرغ باتخاذ مثل هذه الرهانات، بما في ذلك استثمار 100 مليون دولار في مشاريع الذكاء الاصطناعي. يعكس القرار الأخير لمجلس إدارة "ميتا" بزيادة الأسهم غير التصويتية لزوكربيرغ تقديره لـ"عقلية المؤسس" وقدرته على التعامل مع التكاليف الشخصية المحتملة.
مؤسس "سناب" يندفع نحو الـAI
يواصل إيفان شبيغل، مؤسس ورئيس تنفيذي لشركة "سناب"، تركيزه على تطوير نظارات ذكية كبوابة للعالم الرقمي. ورغم عدم تحقيق نجاح تجاري كبير حتى الآن، فإن المستثمرين لم يبدوا حماساً كبيراً، مما أدى إلى انخفاض أسهم الشركة بنسبة 70% عن سعر الطرح الأولي. واجهت الشركة ضغوطاً من مستثمرين لتغيير مسار مشروع النظارات الذكية، لكن دون جدوى. تجدر الإشارة إلى أن مؤشرات "إس آند بي داو جونز" كانت قد حظرت انضمام شركات ذات فئات أسهم متعددة بعد الاكتتاب العام لـ"سناب".
في عام 2018، دعا روبرت جاكسون جونيور، مفوض هيئة الأوراق المالية والبورصات آنذاك، إلى تحديد تاريخ انتهاء صلاحية هياكل الأسهم ثنائية الفئة، معتبراً أن منح ثقة أبدية للنخب المؤسسية يتعارض مع القيم الأمريكية. لكن هذه الحملة لم تنجح، ففي عام 2023، تراجعت "إس آند بي" عن قرارها، وشهد الاكتتاب العام لـ"سبيس إكس" حماساً كبيراً من المستثمرين الأفراد.
ماسك يبسط نفوذه
لطالما كانت مسألة السيطرة محور اهتمام إيلون ماسك. ففي شركة "تسلا"، نجح ماسك في العام الماضي في تمرير نظام مكافآت جديد يمنحه المزيد من الأسهم مستقبلاً. وعلى عكس شركات التكنولوجيا الأخرى، لم تُدرج "تسلا" بنظام أسهم ثنائي الفئة عند طرحها العام عام 2010. لطالما أعرب ماسك عن قلقه من فقدان السيطرة لصالح المساهمين النشطين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد