الإمارات
اقتصاد

الذهب يتراجع وسط مخاوف التضخم المتزايدة بفعل صعود أسعار النفط وترقب قرارات الفيدرالي

2428 أكتوبر 2026 في 07:14 ص0 مشاهدة
الذهب يتراجع وسط مخاوف التضخم المتزايدة بفعل صعود أسعار النفط وترقب قرارات الفيدرالي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحديث.. الذهب يتراجع بفعل مخاوف التضخم الناجمة عن ارتفاع النفط" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت أسعار الذهب انخفاضًا طفيفًا يوم الأربعاء، بعد مكاسب بلغت حوالي 1% في الجلسة السابقة. جاء هذا التراجع مدفوعًا بتصاعد مخاوف التضخم نتيجة لارتفاع أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون عن كثب قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن السياسة النقدية، بحثًا عن إشارات حول مسار أسعار الفائدة المستقبلية.

وسجل سعر الذهب في المعاملات الفورية انخفاضًا بنسبة 0.7% ليصل إلى 4030.20 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0602 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول بنسبة 0.8% لتصل إلى 4043.0 دولار.

وأوضحت سوني كوماري، المحللة لدى بنك إيه.إن.زد، أن تحركات سعر الذهب تتأثر بتوقعات أسعار الفائدة ومخاطر التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة. وأضافت أن هذا الوضع سيجعل مجلس الاحتياطي الاتحادي يظل حذرًا، مما يشكل عقبة رئيسية أمام الذهب على المدى القصير.

وكانت أسعار النفط قد ارتفعت بأكثر من 1% في نفس اليوم، بعد تعرض مصفاة في السعودية لهجوم، مما أعاد إحياء المخاوف بشأن إمدادات النفط من هذا المصدر الحيوي. ويؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة التوقعات بأن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يرفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعادن الثمينة التي لا تدر عائدًا.

تترقب الأسواق بشغف قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن السياسة النقدية، المقرر صدوره عند الساعة 1800 بتوقيت جرينتش، بالإضافة إلى بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي غدًا الخميس، والتي تعد مؤشرًا رئيسيًا يراقبه البنك المركزي عن كثب في سعيه لتحقيق معدل تضخم يبلغ اثنين بالمئة.

وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن المتعاملين يتوقعون على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم، لكنهم يرون احتمالية بنسبة 84% لرفعها في ديسمبر كانون الأول.

وفي سياق متصل، أفاد مئات الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم بأن التضخم المرتفع في الاقتصاد العالمي سيستمر حتى وقت متأخر من العام المقبل. كما أظهر استطلاع أجرته رويترز أن المحللين خفضوا توقعاتهم لأسعار الذهب لعام 2026 للربع الثاني على التوالي، بسبب ارتفاع عوائد سندات الخزانة، وقوة الدولار، وتوقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، إلا أنهم ما زالوا يتوقعون انتعاشًا في عام 2027.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1% لتصل إلى 53.82 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين بنسبة 0.9% إلى 1526.74 دولار، بينما استقر البلاديوم عند 1025.63 دولار.

شارك الخبر: