الإمارات
اقتصاد

بورشه 911: المنقذ الخفي لربحية الشركة الألمانية رغم تباطؤ المبيعات العالمية

2427 أكتوبر 2026 في 02:48 م0 مشاهدة
بورشه 911: المنقذ الخفي لربحية الشركة الألمانية رغم تباطؤ المبيعات العالمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف أنقذت سيارة 911 ربحية "بورشه" رغم تراجع المبيعات؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حافظت شركة بورشه إيه جي الألمانية على ربحيتها رغم التراجع الحاد في مبيعات السيارات، وذلك بفضل الطلب المتزايد على طرازاتها الرياضية الفاخرة، وعلى رأسها سيارة 911، والمشتقات الأعلى سعراً. وقد ساهم هذا الدعم في التخفيف من حدة تأثير انكماش السوق الصينية وتراجع معدلات تشغيل المصانع.

تتجه بورشه بقوة نحو تعزيز مكانتها في سوق السيارات الفاخرة من خلال استراتيجية جديدة تتضمن زيادة أسعار سياراتها الرياضية المتميزة بنسبة 20%، وتوسيع نطاق العروض المصممة حسب الطلب والمخصصة للحلبات، بالإضافة إلى طرح طرازات جديدة ومتطورة من سيارة 911. وتصف وكالة بلومبرغ سيارة 911 بأنها "أقوى دفاعات بورشه حالياً"، حيث استمرت مبيعاتها في الارتفاع رغم الانكماش العام لأعمال الشركة، مع استمرار تفضيل المشترين للنسخ الفاخرة مثل GTS و Turbo و GT.

تتوفر سيارة 911 بتشكيلة واسعة تضم 22 طرازاً مختلفاً من حيث التصميمات والألوان والإمكانات، بما في ذلك طرازات Carrera، و Carrera Cabriolet، و Targa، و GT3، و GT3 S/C، و Turbo، و Turbo Cabriolet، و GT3 90 FA، و Spirit. وتتميز هذه الطرازات بتصميمات فريدة ومواصفات عالية تجمع بين الأداء الرياضي الخارق والعملية اليومية، وتعتمد على محرك خلفي بست أسطوانات (Flat-6) مزود بشاحن هواء توربو مزدوج (Twin-Turbo). تتراوح قوة المحرك بين 394 حصاناً في طراز Carrera الأساسي وتتجاوز 700 حصان في الفئات العليا والطرازات الموجهة للحلبات. وتستخدم السيارة ناقل حركة أوتوماتيكي مزدوج القابض من 8 سرعات (PDK)، ويتراوح تسارعها من 0 إلى 100 كم/س بين 2.5 و 4.7 ثانية حسب الفئة.

يساعد هذا التنوع في طرازات 911 على تعويض تأثيرات السوق الصينية والفجوات التي خلفتها سيارتا Macan و 718 بمحركات الاحتراق الداخلي، ولكنه لا يعوض بشكل كامل عن المصانع وعمليات التطوير اللازمة لإنتاج كميات أكبر بكثير.

أرباح هائلة في 2026

حقق قطاع السيارات في بورشه هامش ربح تشغيلي بلغ 6.9% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، مقارنة بـ 0.2% في العام السابق. وتعافى الربح التشغيلي للمجموعة ليصل إلى 1.74 مليار يورو (1.94 مليار دولار أمريكي) من 0.04 مليار يورو في العام السابق. وبلغت الإيرادات في 2026 نحو 25.3 مليار يورو، مقابل 26.9 مليار يورو في العام السابق. وقد أبقت بورشه على توقعاتها السنوية للإيرادات عند مستوى يتراوح بين 35 و 36 مليار يورو، وهامش ربح تشغيلي للمجموعة يتراوح بين 5.5% و 7.5%، مما يعكس ثقة الشركة في أداء الربع الأخير.

معادلة الربحية الجديدة

يسعى الرئيس التنفيذي للمجموعة، مايكل ليترز، إلى إعادة صياغة معادلة الربحية في بورشه، التي كانت تعتمد سابقاً على قوة الطلب في الصين، وارتفاع معدلات تشغيل المصانع، والتدفق المستمر للطرازات الجديدة ذات الهوامش الربحية المرتفعة. وقد تراجعت هذه الركائز الثلاث في الوقت نفسه، بالتزامن مع زيادة الرسوم الجمركية الأمريكية والتراجع المكلف عن السيارات الكهربائية، مما زاد الضغوط على الإنفاق.

تتمثل المهمة الأولى لليترز في تقليص حجم شركة بورشه استعداداً لعصر أكثر صعوبة، إذ تخطط الشركة لإلغاء أكثر من 9000 وظيفة، وخفض عدد المناصب الإدارية بنسبة 40%، وتقليل حجم المبيعات السنوي اللازم لتحقيق التعادل إلى حوالي 200 ألف سيارة. كما يعمل ليترز على خفض الإنفاق على التطوير وتركيز الموارد على عدد أقل من المشاريع الأكثر ربحية، في إطار استراتيجية جديدة.

تعتزم بورشه التوسع بقوة نحو سوق السيارات الفاخرة، إذ تشمل الاستراتيجية الجديدة زيادة أسعار سياراتها الرياضية الأكثر تميزاً بنحو 20%، وتوسيع نطاق عروضها المصممة حسب الطلب والمخصصة للحلبات، وطرح طرازات أعلى من 911. يقدم الربع الرابع مؤشراً مبكراً على قدرة بورشه على الحفاظ على أرباح وسيولة كافية خلال مرحلة خفض التكاليف لتمويل المرحلة الثانية الأكثر طموحاً.

شارك الخبر: