الين الياباني يتراجع وسط تحسن شهية المخاطرة وضعف اليورو قبيل قرارات البنوك المركزية


هذا الخبر بعنوان "الين يتراجع مع ارتفاع شهية المخاطرة وضعف اليورو" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد الين الياباني تراجعاً أمام الدولار يوم الثلاثاء، مدفوعاً بتزايد الإقبال على المخاطرة وضعف اليورو، وذلك قبل سلسلة من الاجتماعات الهامة للبنوك المركزية هذا الأسبوع والتي من المتوقع أن تؤثر على توقعات أسعار الفائدة العالمية. انخفض الين بنسبة 0.1% ليصل إلى 157.66 مقابل الدولار، مبتعداً عن أعلى مستوى له في شهر والذي سجله الأسبوع الماضي، عندما زاد الطلب عليه كملاذ آمن. كما تكبد الين خسائر يوم الإثنين، بينما يترقب المتعاملون قرار بنك اليابان بشأن السياسة النقدية المقرر صدوره في وقت لاحق من هذا الأسبوع. من المتوقع أن يحافظ بنك اليابان على أسعار الفائدة دون تغيير عند 1.25% في اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي يوم الجمعة، مع الإشارة إلى استعداده لمواصلة رفع تكاليف الاقتراض في ظل تصاعد ضغوط الأسعار. وأظهرت بيانات صدرت يوم الثلاثاء أن مؤشراً رئيسياً للتضخم في قطاع الخدمات باليابان ارتفع بنسبة 3.7% في سبتمبر مقارنة بالعام السابق، مما يشير إلى تزايد ضغوط الأسعار، وهو ما يرجح أن يبقي البنك المركزي على مساره نحو مزيد من رفع أسعار الفائدة. وقال موه سيونغ سيم، خبير العملات في بنك "أو.سي.بي.سي"، إن "النقطة الأهم التي يتعين مراقبتها هي ما إذا كان البنك المركزي سيشعر بالارتياح لإعلان أن التضخم وصل إلى المعدل المستهدف". كان الين من بين أفضل العملات الرئيسية أداءً خلال الأسبوع الماضي، عندما أدت المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في أسواق الأسهم إلى زيادة الطلب عليه. ومن المقرر أن تعلن أربعة بنوك مركزية كبرى، إلى جانب بنك اليابان المركزي، قراراتها المتعلقة بالسياسة النقدية هذا الأسبوع. وسيأتي اجتماع بنك اليابان عقب اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، الذي تشير التوقعات إلى أنه لن يرفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه الذي يستمر يومين ويختتم غداً الأربعاء. ومن المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير عند 2.5% يوم الخميس، بينما من المتوقع أن يرفع البنكان المركزيان في نيوزيلندا وكندا أسعار الفائدة خلال الأسبوع الجاري. واستقر مؤشر الدولار يوم الثلاثاء عند 102.11 نقطة، بالقرب من أعلى مستوى له في أسبوعين، بعدما أدى تعافي أسهم قطاع التكنولوجيا في "وول ستريت" إلى تجدد الإقبال على المخاطرة، بينما يترقب المستثمرون نتائج شركات كبرى وكذلك انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الولايات المتحدة. وتلقى الدولار دعماً من تراجع اليورو، الذي انخفض إلى أدنى مستوياته في نحو أسبوعين أمام العملة الأمريكية، وسط مخاوف بشأن الوضع المالي في فرنسا مما ضغط على العملة الأوروبية الموحدة. وسجل اليورو في أحدث التعاملات 1.1171 دولار، منخفضاً 1.4% خلال الشهر الجاري. وارتفع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.4% إلى 0.5702 مقابل الدولار، وسط توقعات واسعة النطاق في الأسواق بأن يرفع البنك المركزي النيوزيلندي سعر الفائدة الرسمي ربع نقطة مئوية ليصل إلى 3% يوم الأربعاء.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد