الدولار الأمريكي تحت الضغط: انخفاض عوائد السندات وتأثير تقلبات الأسواق العالمية


هذا الخبر بعنوان "تراجع الدولار مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واصل الدولار الأمريكي مساره الهبوطي يوم الأربعاء، مسجلاً أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع خلال الجلسة السابقة، وذلك بفعل انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية الذي قلل من جاذبية العملة. في غضون ذلك، اقترب الدولار الأسترالي من أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع مقابل الدولار الأمريكي، بعد أن صرح نائب محافظ بنك الاحتياطي الأسترالي، آندرو هاوزر، بأن توقعات التضخم تبدو "أسوأ بشكل ملموس"، مما يثير الشكوك حول حاجة البنك المركزي لرفع أسعار الفائدة مجدداً الشهر المقبل.
ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.1% ليصل إلى 0.7013 دولار، وهو مستوى أقل بقليل من ذروة الثلاثاء عند 0.7017 دولار. واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية أخرى، عند 101.78 نقطة بعد تراجعه بنسبة 0.2% يوم الثلاثاء.
لجأ المستثمرون إلى الدولار كملاذ آمن في ظل تقلبات الأسواق العالمية، التي تفاقمت بسبب الحرب في الشرق الأوسط والاهتمام المتزايد بالذكاء الاصطناعي. وشهدت أسواق "وول ستريت" أداءً قوياً مع بداية موسم أرباح شركات التكنولوجيا، عقب صدور نتائج شركة "سبيس إكس".
وكتبت المحللة في بنك الكومنولث الأسترالي، كارول كونج، في مذكرة للعملاء: "نظراً لارتباط معنويات سوق الأسهم وتوقعات النمو ارتباطاً وثيقاً بأداء شركات التكنولوجيا الكبرى، فإن نتائج أرباحها يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الدولار".
وأضافت كونج أنه في ظل الأداء "المتباين" لأصول الملاذ الآمن التقليدية هذا العام، "تفوق الدولار الأمريكي بوضوح". وتوقعت أن "من المرجح أن يتلاشى الطلب على الدولار باعتباره ملاذاً آمناً بمجرد انتهاء الصراع في الشرق الأوسط وتراجع أسعار الطاقة. ومع ذلك، نتوقع أن يسجل الدولار بعض الصعود في الأشهر المقبلة مع زيادة تدفقات رأس المال الأجنبي إلى الأسواق الأمريكية".
على صعيد العملات الأخرى، لم يشهد الدولار تغيراً يذكر مقابل الين الياباني، حيث سجل 158.33 ين. كما استقر مقابل اليورو عند 1.1229 دولار، ومقابل الجنيه الإسترليني عند 1.33735 دولار. ومع ذلك، ظل المتعاملون حذرين تجاه اليورو بسبب الاحتجاجات الواسعة النطاق التي تشهدها فرنسا ضد الحكومة وتدهور الوضع المالي.
وتراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.1% ليصل إلى 0.5677 دولار أمريكي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد