ترامب يوسع النفوذ الأمريكي للطاقة: اتفاقيات نفطية في فنزويلا وآفاق استكشاف في غرينلاند


هذا الخبر بعنوان "من فنزويلا إلى غرينلاند.. ترامب يوسع خريطة الطاقة الأمريكية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة توسع من نطاق الطاقة الأمريكية عالمياً، بدأت معدات نفطية جديدة بالوصول إلى فنزويلا لأول مرة منذ أكثر من 15 عاماً، وذلك بموجب اتفاق يمنح واشنطن حصة من احتياطيات النفط الفنزويلية الهائلة. بالتوازي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قرب انطلاق عمليات استكشاف واسعة النطاق للنفط والغاز والمعادن في غرينلاند.
وفقاً لوكالة فرانس برس، أعلنت شركة "نورث أميركان بلو إنرجي بارتنرز" (نابيب) الثلاثاء عن وصول معدات نفطية متطورة إلى فنزويلا، تشمل منصتين للحفر و11 منصة لإعادة تأهيل الآبار. وأوضحت الشركة أن هذه هي المرة الأولى منذ أكثر من 15 عاماً التي تُستخدم فيها أنظمة متنقلة حديثة لإصلاح الآبار وصيانتها في الحقول الفنزويلية.
يُعد هذا الاتفاق، الذي وصفه ترامب بأنه "أكبر اتفاق نفطي في تاريخ العالم"، بين واشنطن وكراكاس، وتتولى بموجبه "نابيب"، ثاني أكبر شركة نفط خاصة في فنزويلا، إدارة امتيازات تمتد لـ 100 عام في 17 حقلاً نفطياً غنياً باحتياطيات تصل إلى 65 مليار برميل. ويمنح الاتفاق واشنطن حق شراء 20% من إنتاج الشركة بسعر التكلفة، بالإضافة إلى تخصيص حصة بنسبة 35% في الشركة الأم لصالح هيئة تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية. وصرح الرئيس التنفيذي لشركة "نابيب"، أليخاندرو بيتانكورت، بأن وصول هذه المنصات "يقرّبنا من تحقيق أهدافنا الإنتاجية ومن إنعاش اقتصاد بلادنا"، على الرغم من مواجهته إجراءات قضائية في إسبانيا وسويسرا بتهمة غسل الأموال.
وتكشف الأرقام حجم التحدي الذي تواجهه الصناعة النفطية الفنزويلية، حيث لم يكن هناك سوى منصتي حفر قيد التشغيل في يونيو، مقارنة بأكثر من مئة منصة قبل عقدين، وذلك بسبب نقص الاستثمارات والفساد والعقوبات الأمريكية. ورغم ارتفاع الإنتاج إلى نحو 1.2 مليون برميل يومياً منذ اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في يناير، إلا أنه لا يزال بعيداً عن مستويات أواخر التسعينيات.
على صعيد آخر، وفيما يتعلق بغرينلاند، أعلن ترامب على منصة "تروث سوشيال" أن عمليات التنقيب عن النفط والغاز والمعادن "تستعد للانطلاق في غرينلاند الجديدة والجميلة". وأشار إلى أن الخبراء يؤكدون أن كميات النفط المتاحة بسهولة في الجزيرة "أكبر بكثير من أي أرض أخرى في العالم تقريباً".
لكن ترامب شدد على الأهمية الاستراتيجية والأمنية لغرينلاند، واصفاً موقعها بأنه "لا يُضاهى" في الدفاع عن الولايات المتحدة وأوروبا. وأوضح أن أي هجوم مستقبلي على الولايات المتحدة سيتطلب المرور عبر غرينلاند، حيث ستتولى الدفاعات الأمريكية اعتراض أي تهديدات، مؤكداً أن الجزيرة توفر ميزة فريدة من حيث الوقت والموقع وخط الرؤية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد