هبوط حاد في أسواق الأسهم الآسيوية لأدنى مستوى منذ شهرين.. الذكاء الاصطناعي في قلب العاصفة؟


هذا الخبر بعنوان "أسهم آسيا تهبط لأدنى مستوى في شهرين.. ما دور الذكاء الاصطناعي؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسواق الأسهم الآسيوية تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات الثلاثاء، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهرين. جاء هذا الهبوط مدفوعاً بموجة بيع واسعة طالت شركات الرقائق الإلكترونية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في ظل تزايد القلق بشأن اشتداد المنافسة في هذا القطاع وقدرة الشركات على الحفاظ على مستويات أرباحها المرتفعة. وقد دفع هذا الوضع المستثمرين إلى زيادة إقبالهم على السندات الحكومية كملاذ آمن.
انخفض مؤشر "إم إس سي آي" الأوسع نطاقاً لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ (باستثناء اليابان) بأكثر من 2%، مسجلاً أدنى مستوى له منذ أواخر يوليو الماضي. وفي المقابل، تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية والأوروبية بنسبة 0.77% و0.2% على التوالي.
تصدرت شركات أشباه الموصلات موجة التراجع، حيث هبط سهم "سامسونغ إلكترونيكس" بنسبة 8%، و"إس كيه هاينكس" بنسبة 10%، و"تي إس إم سي" التايوانية بنسبة 1.8%، و"كيوكسيا هولدينغز" اليابانية بنسبة 14%، و"سوفت بنك"، المعروفة باستثماراتها في الذكاء الاصطناعي، بنسبة 8%.
جاءت موجة البيع هذه عقب تراجع حاد في أسهم شركات الرقائق الأمريكية، وذلك بعد تقارير أشارت إلى تقدم تكنولوجي سريع حققته شركة "تشانغ شين ميموري تكنولوجيز" الصينية المنافسة. وقد عززت هذه التقارير التوقعات بإمكانية تمكن الشركات الصينية من تقليص الفجوة التكنولوجية.
على صعيد المؤشرات الإقليمية، تراجع مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي بأكثر من 6%، مسجلاً أكبر انخفاض يومي له منذ يوليو الماضي. كما هبط مؤشر "نيكاي" الياباني بنسبة 2.6%، والأسهم التايوانية بنسبة 2%، فيما وصل المؤشر الصيني للأسهم القيادية إلى أدنى مستوياته في أكثر من عام. وعلى الرغم من ذلك، تراجع سهم "تشانغ شين ميموري تكنولوجيز" بنسبة 5.3%، مسجلاً أدنى مستوى له منذ إدراجه في يوليو.
أسواق السندات:
في أسواق السندات، انخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 5 نقاط أساس ليصل إلى 5.193%، مبتعداً عن أعلى مستوى له في 24 عاماً عند 5.364% الذي سجله الأسبوع الماضي. ويأتي هذا التراجع وسط ضغوط ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة ومخاوف زيادة الدين الحكومي.
تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية يوم الأربعاء، بحثاً عن مؤشرات حول مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. وبحسب أداة "سي إم إي فيد ووتش"، ارتفعت احتمالات تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل إلى 80.6%، مقارنة بـ 51% قبل شهر.
البنوك والنفط:
تتجه أنظار المستثمرين أيضاً إلى نتائج عدد من أكبر البنوك الأمريكية خلال الأسبوع، لتقييم تأثير ارتفاع عوائد سندات الخزانة على نشاط الصفقات، ونمو الإقراض، وتكاليف التمويل. ومن المقرر أن تعلن "جيه بي مورغان تشيس" و"غولدمان ساكس" و"سيتي غروب" و"ويلز فارغو" نتائجها في وقت لاحق من يوم الثلاثاء.
وفي أسواق الطاقة، سجلت العقود الآجلة لخام "برنت" حوالي 105.9 دولار للبرميل، بالقرب من أعلى مستوياتها في أسبوعين، مع متابعة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية.
ظل الدولار الأمريكي قريباً من أعلى مستوى له في 18 شهراً، وسط توجه المستثمرين نحو الأصول الأكثر أماناً. وسجل اليورو 1.1173 دولار، وبلغ سعر الدولار 158.34 يناً يابانياً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد