اقتصاد الريترو في الصين يزدهر بـ 355 مليار يوان عبر بيع ذكريات الماضي والمنتجات الكلاسيكية


هذا الخبر بعنوان "الصين تبيع "الزمن الجميل".. 355 مليار يوان وراء اقتصاد الريترو" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتصدر أسطوانات الفينيل ومقتنيات التصوير الكلاسيكية واجهة المشهد الاستهلاكي في الصين، بعدما تحولت من مجرد سلع من زمن مضى إلى محرك رئيسي لسوق متسعة النمو بفضل الإقبال اللافت للشباب. ويعتمد ما يُعرف باقتصاد الريترو على طرح منتجات وتجارب مستوحاة من العصور السابقة، مثل الكاميرات القديمة وأسطوانات الفينيل، لتحويل الحنين إلى قيمة اقتصادية تجارية.
وشهدت كاميرات سي سي دي الرقمية القديمة عودة قوية لصدارة اهتمامات المشترين الباحثين عن جماليات التصوير الفريدة، حيث ارتفع متوسط سعر التداول للموديلات التقليدية بشكل ملحوظ بين عامي 2020 و2026. وتعكس هذه التطورات تحولاً في سلوك المستهلكين الشباب نحو البحث عن خصائص الصورة القديمة مثل التشويش وتباين الألوان. وقد حظيت هذه المنتجات بشهرة واسعة على المنصات الرقمية، مسجلة تفاعلاً ضخماً على منصة شياوهونغشو، بالتوازي مع انتعاش المبيعات اليومية في المتاجر بمدينة قوييانغ.
ولم يقتصر هذا الزخم على الكاميرات، بل امتد ليشمل أسطوانات الفينيل الكلاسيكية والإصدارات النادرة، حيث يقبل طلاب المدارس والجامعات على اقتناء تسجيلات رموز الموسيقى مثل كوي جيان وفرقة البيتلز. وبعيداً عن السلع، تجلت الظاهرة في قطاع السياحة والترفيه من خلال مشروع تلك السنة في شييانغ بمقاطعة شانشي، الذي يقدم تجربة معايشة لأجواء السبعينيات والثمانينيات واستقطب أعداداً كبيرة من الزوار.
وتؤكد هذه التجربة في السوق الصينية وجود تحول عميق في مفهوم الاستهلاك القائم على اقتناء الطقوس المصاحبة للمنتج، وهو ما يتطابق مع توجهات مشابهة في اليابان عبر إحياء جماليات حقبة شووا. ويبقى استمرار هذا النمو مرتبطاً بالقيمة الحقيقية والندرة التي تقدمها تلك السلع لتجنب فقدان جاذبيتها مستقبلاً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد