الإمارات
اقتصاد

لماذا يستمر النفط قرب المائة دولار رغم تعافي التدفقات؟

245 أكتوبر 2026 في 07:59 ص1 مشاهدة
لماذا يستمر النفط قرب المائة دولار رغم تعافي التدفقات؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "5 عوامل تبقي النفط عالقاً قرب 100 دولار" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عادت تدفقات النفط الخام من الشرق الأوسط إلى مستويات قريبة للغاية من تلك المسجلة قبل اندلاع الحرب مع إيران، لكن أسعار الخام لا تزال مرتفعة بشدة، في مفارقة تعكس أن أزمة الطاقة لم تعد مرتبطة فقط بكمية النفط المتاحة، بل أيضاً بكلفة نقله، ونقص الوقود المكرر، وتراجع المخزونات العالمية، واستمرار علاوة المخاطر الجيوسياسية.

وبحسب تقديرات "جيه بي مورغان"، تعافت صادرات الخام من الشرق الأوسط إلى نحو 17.5 مليون برميل يومياً، بما يعادل 98% من مستويات ما قبل الحرب، فيما ظلت صادرات المنتجات النفطية المكررة، مثل الديزل والبنزين، عند نحو 3 ملايين برميل يومياً فقط، أو 58% من المستويات السابقة للحرب. وتشير تقديرات منفصلة لـ"غولدمان ساكس" إلى أن صادرات الخليج، بما في ذلك الشحنات التي يصعب تتبعها، عادت إلى نحو 23.3 مليون برميل يومياً خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر، وهو مستوى قريب من متوسط 2025.

ورغم ذلك، ظل خام برنت يحوم حول مستوى 100 دولار للبرميل، بعدما سجل أكثر من 100 دولار في عدد من الجلسات، مقارنة بنحو 72 دولاراً قبل اندلاع الحرب، ما يعني أن الأسعار لا تزال أعلى بنحو 40% تقريباً من مستويات ما قبل الصراع. حتى قرار مجموعة السبع وشركائها الإفراج عن 100 مليون برميل من النفط والوقود من المخزونات الطارئة على مدى أربعة أشهر لم يكن كافياً لإزالة الضغوط بالكامل، رغم أنه ساهم في تراجع الأسعار فور الإعلان عنه.

وتشمل الخطة طرح كمية كبيرة من الديزل خلال أول 20 يوماً، في محاولة لاحتواء النقص الحاد في الوقود المكرر. وفيما يخص كلفة النقل، تقفز الأسعار رغم عودة المزيد من الناقلات إلى عبور مضيق هرمز، فإن حركة الشحن لم تعد إلى طبيعتها بالكامل، إذ تعتمد الشركات على عمليات نقل بين السفن ومسارات بديلة وإجراءات تشغيل أكثر تعقيداً لقلل المخاطر.

ومن بين أهم العوامل التي تدعم الأسعار أيضاً التراجع الحاد في المخزونات العالمية خلال أشهر الحرب، حيث تشير تقديرات نقلتها "بلومبرغ" عن شركة "إنرجي أسبيكتس" إلى أن المخزونات العالمية هبطت إلى نحو 4.3 مليارات برميل، بانخفاض يتجاوز 400 مليون برميل منذ مارس. كما تظل المشكلة الأكبر مرتبطة بالمنتجات المكررة، لتعود أسعار الوقود وتعزز مخاطر التضخم وعلاوة الحرب الجيوسياسية.

شارك الخبر: