كيف أدت طفرة البورصة إلى توسيع فجوة الثروة غير المسبوقة بين الأثرياء في أمريكا؟


هذا الخبر بعنوان "كيف عمّقت البورصة فجوة الثروة داخل المجتمع الأمريكي؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحولت معركة الثروة في الولايات المتحدة من صراع تقليدي بين الطبقات إلى شرخ متسع داخل نادي الأثرياء أنفسهم، حيث لم تعد الفجوة تفصل المترفين عن بقية المجتمع فحسب، بل باتت تقسم أصحاب الثروات بين من يملكون الكثير ومن يحتكرون كل شيء. ومنذ نهاية عام 2019، تضاعفت ثروة أغنى 0.1% من الأمريكيين لتتخطى 28 تريليون دولار، بعد إضافة 14.5 تريليوناً إلى أرصدتهم لهذه الشريحة الضيقة.
وتضم هذه المجموعة 137 ألف أسرة فقط، وتسيطر بمفردها على 15% من إجمالي الثروة الأمريكية المقدرة بـ 186 تريليوناً، بمتوسط يتجاوز 200 مليون للأسرة الواحدة. وتعود هذه القفزة أساساً إلى البورصة، حيث شكلت أرباح الأسهم وصناديق الاستثمار 10 تريليونات دولار من إجمالي الـ 14.5 تريليوناً المضافة. وصعد مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 21% في العام المنتهي في 30 يونيو (حزيران)، ليضيف وحده 4 تريليونات إضافية لثروات الـ 0.1%، وفقاً لتقرير "وول ستريت جورنال".
وتظهر المفارقة في ابتعاد الفئة فائقة الثراء عن باقي الأثرياء، إذ تعتمد هذه الشريحة بشكل رئيسي على أرباح الأعمال والاستثمار ورأس المال، بينما تقتصر نسبة الاعتماد على الأجور والرواتب على 10% فقط. وفي المقابل، حققت الأسر الأقل امتلاكاً للثروة مكاسب نسبية مدفوعة بارتفاع أسعار المنازل وبرامج الدعم الحكومي خلال الجائحة، لكنها لا تزال تملك مجتمعة 4 تريليونات دولار فقط، بما يعادل 2.3% من إجمالي ثروة الولايات المتحدة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد