الدولار يتربع قرب أعلى مستوياته ويتأهب لتحقيق أكبر مكسب شهري أمام اليورو في 14 شهراً


هذا الخبر بعنوان "الدولار يقترب من أكبر مكسب شهري أمام اليورو في 14 شهراً" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واصل الدولار الأمريكي تداولاته اليوم الأربعاء قرب أعلى مستوياته خلال العام الحالي مقابل اليورو، مسجلاً مساراً صاعداً نحو تحقيق أكبر مكسب شهري له أمام العملة الأوروبية الموحدة منذ 14 شهراً. ويأتي هذا الأداء مدفوعاً بقوة النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة وارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية، بالتوازي مع تصاعد المخاوف في أوروبا بشأن أزمات الطاقة والديون.
وفي تعاملات الليل، تراجع اليورو ليصل إلى أدنى مستوى له منذ مايو (أيار) 2025 مسجلاً 1.1312 دولار، قبل أن يتم تداوله بالقرب من هذا المستوى مسجلاً 1.1339 دولار في الأسواق الآسيوية. وشهد شهر سبتمبر (أيلول) صعوداً للدولار بنسبة تقارب 2.5% مقابل اليورو، وهو ما أدى بدوره إلى هبوط الدولار الأسترالي إلى ما دون حاجز 70 سنتاً للمرة الأولى منذ أوائل أغسطس (آب).
وفي السياق ذاته، صرح برنت دونيلي، رئيس قسم تداول العملات الأجنبية في شركة "سبكترا ماركتس" للتحليلات: "الاقتصاد الأمريكي يشهد ازدهاراً، وأوروبا تخسر السباق العالمي في مجال الذكاء الاصطناعي، كما تظل إمدادات الطاقة والسياسة الفرنسية مصدر قلق كبير لليورو". وتجدر الإشارة إلى أن أسعار الغاز الأوروبية القياسية كانت قد قفزت في وقت سابق من هذا الشهر إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، بينما تواجه الأسواق الفرنسية ضغوطاً متزايدة ناتجة عن الديون والجمود السياسي تزامناً مع قرب موعد الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها العام المقبل. وأوضح دونيلي أن الدولار قد يحتاج إلى صدور بيانات أمريكية قوية لتحقيق مزيد من الصعود.
وعلى صعيد العملات الأخرى، سجل الدولار أعلى مستوى له في 16 شهراً ونصف الشهر مقابل الفرنك السويسري خلال الليل ليبلغ 0.8358 فرنك، مدفوعاً ببحث المستثمرين عن بدائل منخفضة العائد للين بهدف بيعها. وفي المقابل، فقدت العملة اليابانية جزءاً من جاذبيتها أمام الدولار نتيجة عمليات شراء الين التي نفذتها واشنطن وطوكيو خلال شهري يوليو (تموز) وأغسطس (آب)، إلى جانب تسارع وتيرة رفع أسعار الفائدة اليابانية، مما أسفر عن انخفاض الدولار بنسبة 1.5% مقابل الين خلال شهر سبتمبر (أيلول).
ومن المقرر أن يترقب المتعاملون صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في وقت لاحق اليوم الأربعاء، وهو مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، في حين ينصب التركيز الأكبر للأسواق على تقرير الوظائف الأمريكي المرتقب يوم الجمعة والذي قد يعزز من توقعات رفع الفائدة في حال جاءت نتائجه قوية. وكانت هذه التوقعات قد تلقت تراجعاً خلال الليل عقب تصريحات جون وليامز، رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك، التي أفاد فيها بوجود "عدم استعجال" لرفع أسعار الفائدة.
وفي مستهل الجلسة الآسيوية، استقر الدولار الأسترالي عند مستوى 0.6986 للدولار الأمريكي محققاً ارتفاعاً طفيفاً بواقع 20 نقطة عن مستواه المتدني المسجل خلال الليل، بينما حافظ الدولار النيوزيلندي على استقراره عند 0.5638 دولار بعد بلوغه أدنى مستوى له منذ شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي خلال تداولات الليل. وفي ذات السياق، لامس الجنيه الإسترليني أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر خلال جلسة أمس الثلاثاء ليستقر في أحدث التعاملات قرب ذلك المستوى عند 1.3227 دولار. وفي ختام الجلسات السابقة للعطلة الصينية التي تنطلق مطلع شهر أكتوبر (تشرين الأول) وتستمر حتى السابع منه، يتجه اليوان نحو تسجيل مكاسبه الفصلية السابعة على التوالي مقابل الدولار.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد