طفرة الذكاء الاصطناعي: الاقتصاد الأمريكي يخوض أكبر رهان تاريخي بمليارات الدولارات


هذا الخبر بعنوان "كيف يخوض الاقتصاد الأمريكي أكبر رهان في تاريخه مع الذكاء الاصطناعي؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتجه التوسع في الذكاء الاصطناعي ليصبح أكبر رهان اقتصادي في تاريخ الولايات المتحدة، متجاوزاً موجات الاستثمار السابقة في البنية التحتية الضخمة مثل السكك الحديدية والطرق السريعة وشبكات الاتصالات مقارنة بحجم الاقتصاد. ووفقاً لتقديرات الخبير الاقتصادي ستين فان نيوويربورغ والتي نشرها معهد بروكينغز، من المتوقع أن يصل إجمالي الاستثمار في مراكز البيانات وأنظمة الطاقة والشبكات والرقائق والمعدات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى نحو 10.3 تريليون دولار خلال الفترة بين عامي 2025 و2032، بمتوسط سنوي يبلغ 3.63% من الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي.
وأشارت البيانات الصادرة عن وزارة التجارة الأمريكية إلى أن الإنفاق الخاص على إنشاء مراكز البيانات بلغ نحو 37 مليار دولار في الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، بزيادة تقارب 9 مليارات دولار عن الفترة نفسها من العام الماضي. وفي السياق ذاته، أسهم الذكاء الاصطناعي في توفير نحو 750 ألف وظيفة جديدة في الولايات المتحدة بين عامي 2023 و2026 وفقاً لتقديرات لينكد إن، بمتوسط راتب مرتفع بلغ نحو 180 ألف دولار، بينما أضاف أصحاب العمل 117 ألف وظيفة في مراكز البيانات منذ بداية عام 2024.
من جهة أخرى، يواجه هذا التوسع تحديات وضغوطاً على الموارد المحدودة مثل الكهرباء والأراضي والعمالة، فضلاً عن ارتفاع أسعار واردات الحواسيب وأشباه الموصلات بنحو 20% في أغسطس مقارنة بالعام السابق. ومع تزايد الاعتماد على الديون والتمويل الخارجي، قدّر موقع فاكتسيت الإنفاق الرأسمالي لشركات ألفابت وأمازون وميتا ومايكروسوفت وأوراكل بنحو 4.2 تريليون دولار خلال السنوات الأربع المنتهية في 2029، وسط تحذيرات من احتمالية امتداد التداعيات إلى القطاع المالي في حال تباطؤ الطلب، رغم تأكيد معهد بروكينغز صعوبة اعتبار هذه المخاطر نظامية في الوقت الحالي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد