اختبار دبلوماسي لوزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في اجتماعات مجموعة العشرين وسط ضغوط الرسوم الجمركية وحرب إيران


هذا الخبر بعنوان ""حرب إيران" ورسوم ترامب.. بيسنت أمام اختبار دبلوماسي في اجتماعات "العشرين"" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يخوض وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت اختباراً بالغ الأهمية لمهاراته في الدبلوماسية الاقتصادية خلال اجتماعات مجموعة العشرين هذا الأسبوع. يسعى بيسنت للضغط على مسؤولي الشؤون المالية لتقليص اختلالات التجارة العالمية، وتعزيز النمو، وقطع العلاقات مع إيران، إلى جانب محاولته تهدئة المخاوف المتصاعدة بشأن ارتفاع الديون الأمريكية وعوائد السندات.
وغاب بيسنت عن اجتماعات مجموعة العشرين العام الماضي في جنوب أفريقيا، لكنه يتطلع هذا العام لإعادة صياغة دور المجموعة تحت قيادة واشنطن، وذلك خلال الاجتماعات المقررة في مدينة أشفيل الواقعة بجبال بلو ريدج بولاية نورث كارولاينا الأمريكية.
وتعقد اجتماعات وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في ظل حالة من الضبابية تحيط بتحركات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقبلة بشأن الرسوم الجمركية، والحرب التجارية مع كندا، فضلاً عن ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأساسية نتيجة حرب إيران التي أبت مضيق هرمز مغلقاً وتسببت في الإضرار بالنمو الاقتصادي العالمي.
وحذر بيسنت الدول من مواجهة عقوبات أمريكية ثانوية حال استمرارها في شراء النفط الإيراني أو تسهيل أي معاملات مع طهران، بينما تشهد اجتماعات مجموعة العشرين انقسامات محتملة بين أعضائها مثل الصين وروسيا في ظل تباين الأولويات الاقتصادية والسياسية.
وفي ملف الرسوم الجمركية، تواصل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جهودها لإعادة فرض الرسوم تحت أطر قانونية جديدة بعد إلغاء المحكمة العليا الأمريكية للرسوم السابقة. وقد طالت الرسوم الجديدة العديد من الشركاء التجاريين للولايات المتحدة ضمن مساعي مكافحة فائض القدرة الإنتاجية.
على صعيد آخر، تجاوز إجمالي الدين العام الأمريكي مستوى الأربعين تريليون دولار، مما أثار مخاوف الأسواق ورفع عوائد سندات الدين لأجل 30 عاماً إلى مستويات قياسية، قبل أن يتدخل وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عبر تكثيف عمليات إعادة الشراء وعمليات التدخل المشتركة في أسواق العملات لدعم الاستقرار المالي العالمي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد