تنويه
هذا الخبر بعنوان "رياح التغيير تضرب قطاع المطاعم.. صراع البقاء بين التضخم والتحول الرقمي" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد قطاع المطاعم تحولات جذرية مدفوعة بتغير سلوك المستهلكين وارتفاع التكاليف وتبعات جائحة كورونا، بالتزامن مع الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي لتحسين إدارة المخزون وتحديد مستويات التوظيف بما يتناسب مع الأحداث الكبرى. وتشير التوقعات إلى بلوغ سوق توصيل الطعام عبر الإنترنت عالمياً نحو 473 مليار دولار في عام 2026، أي ضعف حجمه قبل الجائحة تقريباً.
ويتسارع التوجه نحو دمج الذكاء الاصطناعي في المطاعم، ليشمل تقنيات النسخ الصوتي، والتسجيل الآلي، والتعرف على الوجوه، وتحليل بيانات الاستهلاك لإدارة المدفوعات والمخزون والطلبات. وخلال حفلات المغنية الأمريكية تايلور سويفت في عام 2024، سجلت المطاعم الواقعة ضمن نطاق 20 ميلاً ارتفاعاً بنسبة 27% في مبيعات وجبات البروتين مثل "الأومليت". كما كشفت بيانات شركة "توست" المتخصصة في برمجيات إدارة المطاعم - والتي تخدم نحو 164 ألف مطعم - عن زيادة ملحوظة في مبيعات المشروبات الغازية ووجبات منتصف الليل خلال حفل "بيونسيه" في أتلانتا.
وتوظف شركة "توست" بيانات الحفلات عبر أنظمة الذكاء الاصطناعي لإدارة المخزون والتوظيف المستقبلي. وتقول كيلي إستن، مديرة التسويق في الشركة، إنهم يدرسون إدخال تقنيات النسخ الصوتي لأجهزة "النُدُل" المحمولة لتسجيل الطلبات وتحصيل المدفوعات والتركيز على خدمة الزبائن، إضافة إلى استخدام الكاميرات في الصالات وتقنيات التعرف على الوجوه لتقديم الخدمات المفضلة للزبائن الدائمين فور وصولهم.
وأدت جائحة كورونا منذ عام 2020 إلى إغلاق نحو عُشر المطاعم في الولايات المتحدة وبريطانيا، بينما ارتفع خطر إغلاق المطاعم في الصين بنسبة 12.7% مقابل كل 12 يوماً من الإغلاق في المناطق المجاورة حسب دراسة نشرت في 2025. وفي الهند، أغلقت ربع مؤسسات تقديم الطعام أبوابها وفقد ثلث العاملين وظائفهم.
ولم تعُد أنماط الحياة كما كانت، إذ بلغت نسبة وجبات المطاعم المتناولة خارجها في الولايات المتحدة نحو ثلاثة أرباع الإجمالي في 2025، وتضاعفت حصة خدمات التوصيل. وفي المقابل، تؤكد كيت نيكولز، رئيسة هيئة "يو كيه هوسبيتليتي"، أن زيارات المطاعم في بريطانيا لا تزال منخفضة بنسبة 15% مقارنة بمستويات ما قبل كوفيد.
ودفعت الأزمات أعداداً من فاقدي الوظائف نحو قطاع المطاعم مستفيدين من انخفاض حواجز الدخول. وتشير دراسة منشورة في 2025 بكوريا الجنوبية إلى أن معظم أصحاب المشاريع الحديثة يتجاوزون سن الخمسين ويحققون أرباحاً ضئيلة، بينما ارتفع عدد المطاعم في المكسيك خلال 2024 و2025 رغم بقاء إجمالي المبيعات دون مستويات 2019.
وأشعلت هذه الظروف منافسة شرسة؛ ففي الولايات المتحدة لم يحقق 42% من منافذ بيع الطعام أرباحاً في 2025، وانخفض متوسط الإنفاق في سلاسل الصين الكبرى بنسبة 20% في النصف الأول من 2024. ولمواجهة ذلك، اتجهت اليابان لاعتماد الأنظمة الآلية والروبوتات وأماكن أرخص لتصنيع المكونات، بينما انتقلت سلاسل كبرى في بريطانيا مثل "واغاماما" و"واسابي" إلى مواقع خارج المدن لتقليل الإيجارات. وفي الولايات المتحدة، ساهم التوسع في تطبيقات الهواتف وخدمة السيارات ورفوف الاستلام في رفع إنتاجية العمل بقطاع المطاعم بنسبة 15%.
أخبار ذات صلة
اقتصادالسعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتعلن دعماً شهرياً للمواطنين لتخفيف الأثر
اقتصادالقيادة المركزية الأمريكية: تأمين تصدير 1.5 مليار برميل نفط عبر مضيق هرمز بدعم أمريكي
اقتصادالإمارات وبنين توقعان اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة: مليار دولار صادرات إضافية وبوابة استراتيجية لغرب أفريقيا
اقتصاد
