الإمارات
اقتصاد

بعد إقناع بكين.. شركة "شي إن" تتجه نحو الطرح العام في هونغ كونغ

2429 أغسطس 2026 في 09:01 ص1 مشاهدة
بعد إقناع بكين.. شركة "شي إن" تتجه نحو الطرح العام في هونغ كونغ

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""شي إن" تستعد للظهور في هونغ كونغ بعد إقناع بكين" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد شركة "شي إن (Shein)" للظهور الأول في سوق الأسهم يوم الثلاثاء المقبل، ولكن ليس في نيويورك أو لندن كما كانت تطمح في السابق، وإنما في هونغ كونغ. تعكس هذه الخطوة تحولاً كبيراً في مسار شركة الأزياء السريعة، التي أمضت سنوات محاولة تقديم نفسها كشركة عالمية بعيدة عن هويتها الصينية.

كانت "شي إن"، التي نقلت مقرها الرئيسي إلى سنغافورة أواخر 2021، قد سعت في البداية للإدراج في نيويورك قبل تحويل وجهتها إلى لندن، إلا أنها أخفقت في الحالتين في الحصول على موافقة السلطات الصينية وهيئة تنظيم الأوراق المالية التي تشرف على الشركات المسجلة في الخارج وتملك عمليات كبيرة داخل الصين.

وفي ظل سعي الشركة نحو طرح أسهمها في هونغ كونغ خلال النصف الأول من 2025، حرص مؤسسها سكاي شو على تعزيز العلاقات مع السلطات الصينية وزاد من مشاركته الشخصية في التواصل مع الجهات التنظيمية وأسواق رأس المال. وتعهد شو باستثمار 1.5 مليار دولار في منتدى للأعمال بإقليم غوانغدونغ، مؤكداً أن الشركة ستواصل تعميق جذورها وبناء منظومة ذكية لسلسلة التوريد، وذلك بعد أشهر من افتتاح مركز للبحث والتطوير في مدينة نانجينغ.

وأوضحت مصادر أن هذه الاستثمارات ساعدت في إقناع السلطات الصينية بأن "شي إن" لا تزال في جوهرها شركة صينية، مما منحها الضوء الأخضر للمضي قدماً في طرح هونغ كونغ.

ومن المتوقع أن تجمع الشركة نحو 1.7 مليار دولار من طرحها العام الأولي في هونغ كونغ بتقييم يبلغ نحو 26.5 مليار دولار، وهو ما يمثل أكثر بقليل من ربع القيمة التي قدرت بها الشركة في 2022. وفي نشرة طرحها، وصفت "شي إن" الصين بأنها الركيزة الأساسية لمنظومة الخدمات اللوجستية، كاشفة أن نحو 80% من موظفيها موجودون في البر الرئيسي الصيني، بعد سنوات من محاولات إبراز نفسها كلاعب عالمي ونقل بعض المراكز إلى البرازيل وتركيا.

ولم تكن الاعتراضات الصينية هي العقبة الوحيدة، إذ واجهت الشركة ضغوطاً سياسية وتنظيمية في الغرب مع تصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين، وسط مطالبات بإثبات عدم استخدام العمل القسري، ومخاوف الأوروبيين بشأن المنافسة وبيع منتجات مخالفة للقوانين. وفي المقابل، أدى تصاعد الضغوط الغربية إلى تغيير نظرة الجهات التنظيمية الصينية لتصبح الشركة مقدرة كبطل وطني يستحق الدعم في بيئة خارجية صعبة.

شارك الخبر: